السبت، أكتوبر 10، 2009

صغيرتي رامـا ...

مرح ٌٌ وحيوية لا مثيل لهم لطفلة في عمرها
ظل ٌٌ خفيف , نشاط ٌٌ ملحوظ
وبراءة هي المغناطيس الآدمي لقلوب كل من حولها
أعشقها بكل تفاصيلها بكل ملامحها
التي غلب عليها النعاس هذه اللحظة
رائعة ٌٌ هي حين يتملك النعاس من عيونها
فتستسلم بكل عفوية لحضني
بدلالها المعهود الذي تمارسه معي
ليقينها بأن لا احد يشاركها حبي لها
أضمها بدفء قلب ٍٍ أوجعه غياب أحبابه
بعشق روح ٍٍ أذابها شوق الانتظار
كم هي جميلة في نومها
بوجهها الملائكي الذي يستنتطق من وجنتين مشربتين بحمرة الطفولة
بضحكتها البريئة التي تجاهد النعاس لتبقيها ظاهرة على شفتيها
صغيرتي هي ,,
وكم أحلم أن تكون لي مثلها أو حتى أقضى عمري قربها
أداعبها بأناملي على جبينها ,
تبادلني بسمات ٍٍ لتعيد إغماض تلك اللؤلؤتين وتذهب إلى سبات ٍٍ عميق
من بعد يوم ٍٍ أرهقته بشقاوتها ودلعها ولعبها
وصرخات فوضتها لتي أعشقها
هي هكذا تملك إحساسي وقلبي بتلك الفوضى التي تفتعلها
بمجرد تواجدها
فوضى هادئة , وهدوء بحيوية ,,,, غريبٌٌ طبعها !!!
والأغرب تعلقي بها ,,, عشقي لمرحها ,,,
ترقبي الدائم لأي حركة تصدر عن جسدها ,,
صغيرتي رامــا ,,,
أدعو الله ان يديم تلك الهدية التي وهبها لأهلها ,,
أن يديم ضحكتها , شقاوتها , حبي لها ,,

هناك تعليقان (2):

  1. ميار استطعت رسم صورة جميلة بابداع كلماتك

    ربنا يحفظها لكم وما يفرق بينكم أبداً

    تحياتي

    ردحذف
  2. الله يخليلك اياها يا رب ويخليها لاهلها بس عنجد كلماتك روعة ابداع بتجنن

    ردحذف